” الساخر كوم ” بسـم اللـه الرحـمن الرحـيم السؤال علامة الجهل !! ليس دائماً ، ولكن غيابه علامة حمقٍ مزمنٍ وغباءٍ متجذرٍ وثقة العقول الكسولة. ولأني لا أعلم فقد ارتأيت أن أسأل أهل الذكر ، و”أهل الذكر ” الذين حازوا رضا الوالي اجتمعوا في مكة في قصر مرصود .. والقصر كبير يا ولدي وضباط تحرسه وجنود . الحوار كان نقاشاً عن الغلو والتطرف ، وكل الموجودين نأوا بأنفسهم عن الغلو وعن التطرف فمع من كانوا يتحاورون؟! هذا يشبه رجلاً اختلف مع زميله في العمل فصالح زوجته. الطريف أن “أهل الذكر” كانوا يتعاطون في مكة مفردات سريعة الإشتعال من نوع ” الحوار” و” الإنتخابات” و”الفساد ” وهي مفردات فتحت لبعضهم في السابق أبواب منتجع “الحاير” ليدخلوا من أيها شاءوا لعلهم يقضون وقتاً استجمامياً يشفون بعده مما ألم بهم وجعلهم يهذون بمثل تلك التخريفات. فمالذي حدث حتى أصبح تداول تلك المفردات طريقاً إلى السلطة بعدما كان طريقاً إلى المعتقل؟ ومالذي نقل الحكومة من النقيض إلى النقيض حتى أصبحت ترعى مثل تلك الإجتماعات بعدما كانت تعدها من الكبائر؟ لكي...
” الساخر كوم ” أن تكون أعزباً فهذا نصيب … أن تسكن مع ذلك بعيداً عن أهلك ، فهذا قدر… أما أن تكون ثالثة الأثافي أن يسكن معك في هذا المنفى عسكري… فهذا ابتلاء ولاشك.ففتش في سجلاتك السود عن ما اقترفته يداك حتى حل بك هذا البلاء فما رفعت نعمة إلا بمعصية ولا كشف بلاء إلا بتوبة. والحياة مع عسكري في بيت واحد نوع من الحصار لا يعرفه إلا العزّاب .. فالعسكر يحتلون أي مكان يكونون فيه حتى ولو سلمته لهم طائعا مختارا” لعلمك بما قد يجره عليك رفضك-فيما لو سوّلت لك نفسك أمراً آخر- من سوء عاقبة.ولأن أغلبهم ذوو لياقة عالية “ربما لأنهم لم يتزوجوا بعد” فإن النقاش معهم في أبسط المواضيع قد يتحول بدون أن تدري إلى نقاش جسدي سوف تكون فيه أنت الأضعف حجة وهم سوف يقنعونك بكل تأكيد بوجهة نظرهم التي سوف تصبح منذ ذلك الوقت من المقدسات فإن عدت للنقاش عادوا للإقناع وعدت بدورك للمستشفى. ولأنهم يعتقدون أنك يجب أن تكون ممتناً لهم لأنهم الحماة الحقيقيون لأمنك” مع أنهم الخطر الوحيد المحدق بك في ذلك المنفى” ، فإنك مطالب بتوفير مقابل لهذه الخدمة الجليلة. فملابسك تصب...
تعليقات
إرسال تعليق