تسعة عشر..
” الساخر كوم ” عليها تسعة عشر… يحملون على أكفهم دمار الحلم الأمريكي.. يحملون شمساً جديدة ، نقية وصافية لكل من طال ليله…يحملون عزة ، يحملون كبرياء حمزة ، يحملون غضب المارد الذي استيقظ أخيراً .. يحملون عذاب الله إلى القوم الكافرين.. نسيت .. هم يحملون أرواحهم أيضاً على نفس الكفوف. تسعة عشر كوكباً سجدت لهم أمريكا …. ركعت باكية خائفة… كانت تحتمي بالبوارج وحاملات الطائرات .. فحملوا لهم نهايتهم على طائراتهم .. كانت ناطحات السحاب مصدر فخرهم .. ودليل قوتهم .. وحصن حمايتهم .. فأتاهم الموت وقد كانوا في بروج مشيدة.. تسعة عشر قمراً … لا تزال تلمع في جبين كل من في قلبه ذرة إيمان..نياشين تعلق على صدور قوم مؤمنين.. أوسمة يتزين التاريخ بها.. وفواصل في مسيرة الأيام. وأنت هناك … تستقبل وتبني وتودع… ولكنك غيرت كل التعاريف .. وجعلت للكلمات معان جديدة .. معان تتنفس وتنمو… وتتوزع على خارطة الأرض لتصرخ بالنائمين .. ” حي على الجهاد”.. أعلمت أشرف أو أجل من الذي *** يبني وينشئ أنفساً وعقولاً هناك في كهف ما مع وزيره… يسترجع مشهداً مضى ...