” الساخر كوم ” هيئة الأمر بالمعروف يصادرون عددا من الملابس الخليعة المعروضة في المحلات. شركة الاتصالات تغلق قنوات الإتصال بأرقام الصداقة. وزارة المعارف تبحث مع الجهات المختصة إغلاق المقاهي صباحا للحد من تسرب الطلاب. … …. …… شعب من الأطفال ، لا يستطيع أن يمتنع عن شئ بنفسه ، لا بد من ممارسة الوصاية عليه من اللفة الى اللفة….. هل هذا شيء عادي.. أعني هل أتى بمحض الصدفه… لماذا لا نستطيع التحكم في رغباتنا؟؟؟ لماذا نلجأ للحكومة دائما عند أدنى مشكلة تواجهنا إبتداءً ببيع البيبسي في المقاصف وليس انتهاءً بالكتب… لم نعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بحرق الكتب…. كما لم يفعله أي من الخلفاء الراشدين من بعده….. لماذا لا يستخدم هذا الكم الهائل من المخلوقات عقولهم لتقييم تصرفاتهم؟؟؟؟؟ مالذي يمنعهم من اختيار الطريق الصحيح بإرادتهم…؟؟؟؟ كيف يطالب شعب تحت سن الرشد بما هو ليس أهلا له…..؟؟؟ إن في إعطاء الطفل مال إفساد له حتى ولو كان ماله؟؟؟ من يتضح مستوى تفكيرهم في برامج top10 وميشو الأهبل بالتأكيد فاقدي الأهلية!! أرتماء عربي ...
” الساخر كوم ” كان الوقت عصراً عندما تعطّلت سيارته فجأة (كالعادة) ، نزل منها يكاد يتميز من الغيظ من كل شيء إلا منها. نظر يمنة ويسرة فلم ير أحداً في هذه الحارة الشعبية التي ظن للوهلة الأولى أنها موقع لمعركة دارت أو زلزال ضرب. الجدران متصدعة والشوارع الضيقة تشكو من حفر انتشرت على وجوهها كالندبات القبيحة والأطفال بملابسهم الرثة وأجسادهم التي تثير الشفقة بل والبكاء. قفز في ذهنه برنامج تلفزيوني تشبث بخلايا ذاكرته لكثرة ما أُعيد عليه وعلينا ” فالتكرار يعلم الـــــ .. شطار” يقفز فيه مذيع أجش الصوت على مسامعنا ليقول جملة واحدة فقط لاغير”.. هذه بلادي”، قال صالح: نعم …هذه بلادي … وأشار إلى الشوارع. **** لفت نظره رجلُ مسنُ يتفيأ ظل مسجد الحارة – وهو ليس أحسن حالاً من بقية المباني .. والشيخ كذلك- ويدحرج حبات مسبحته التي صنعت من نوى الزيتون متمتماً بأدعية يظهر أثرها على وجهه سكينة ورضا غير خافيين. – السلام عليكم …قال صالح محيياً الشيخ وفاتحاً باب الحديث .. – وعليكم السلام .. رد عليه الشيخ بعد أن رفع إليه نظره..إجلس يا بني فإن ال...
” الساخر كوم ” سمع الله لمن حمده…. فالله يكرم عباده .. يريدهم أن يقيموا أصلابهم أولاً ثم يحمدوه… وهم هناك بين الكهوف شامخون .. لا يحنون قاماتهم إلا في الصلاة.. وكذلك إراداتهم.. أصابوا عبدة البنوك المركزية بالدوار فهؤلاء ليس لهم يدُ ” توجعهم” لكي يمسكوهم بها كل أيديهم قوية.فإذا آلمتهم يدٌ قطعوها.. وهم ليس لهم مصالح متشابكة مع أطراف أقوى فيضغطون عليهم بها..صفقتهم مع من لا يغدر.. وهؤلاء المشردين أيضاً .. لا ينتازعون على الزعامة حتى يمسكون لهم بالعصا والجزرة باتجاهها.. أعجزتهم الحيل .. وغلقت عليهم الأبواب .. وقالوا لهم هيت لكم … ناولونا اعناقكم.. قالوا نعطيكم ملكا على مملكة أفعانستان البترولية … ردوا عليهم وهم يعيدون حشو بنادقهم .. إن الملك إلا لله… ساوموهم ببناء أفغانستان حديثة .. ركبوا خيولهم وابتعدوا قائلين نحن سنبني نفوساً.. قالوا لهم سوف نستعدي عليكم الجميع … ارتفعت حواجبهم متسائلين .. هل تستطيعون..؟؟ قالوا نعم … الحكام .. والزعماء … والصحفيون… والعلماء… الجميع.. ابتسم كبيرهم قائلا.. لقد نسيتم الجميع....
تعليقات
إرسال تعليق