” الساخر كوم ” بسـم اللـه الرحـمن الرحـيم السؤال علامة الجهل !! ليس دائماً ، ولكن غيابه علامة حمقٍ مزمنٍ وغباءٍ متجذرٍ وثقة العقول الكسولة. ولأني لا أعلم فقد ارتأيت أن أسأل أهل الذكر ، و”أهل الذكر ” الذين حازوا رضا الوالي اجتمعوا في مكة في قصر مرصود .. والقصر كبير يا ولدي وضباط تحرسه وجنود . الحوار كان نقاشاً عن الغلو والتطرف ، وكل الموجودين نأوا بأنفسهم عن الغلو وعن التطرف فمع من كانوا يتحاورون؟! هذا يشبه رجلاً اختلف مع زميله في العمل فصالح زوجته. الطريف أن “أهل الذكر” كانوا يتعاطون في مكة مفردات سريعة الإشتعال من نوع ” الحوار” و” الإنتخابات” و”الفساد ” وهي مفردات فتحت لبعضهم في السابق أبواب منتجع “الحاير” ليدخلوا من أيها شاءوا لعلهم يقضون وقتاً استجمامياً يشفون بعده مما ألم بهم وجعلهم يهذون بمثل تلك التخريفات. فمالذي حدث حتى أصبح تداول تلك المفردات طريقاً إلى السلطة بعدما كان طريقاً إلى المعتقل؟ ومالذي نقل الحكومة من النقيض إلى النقيض حتى أصبحت ترعى مثل تلك الإجتماعات بعدما كانت تعدها من الكبائر؟ لكي...
” الساخر كوم ” بسم الله الرحمن الرحيم ببدلة ” أرماني ” مصنوعة باليد ، وربطة عنق حريرية ، وحذاء “كاوبوي” صنع له خصيصاً من جلد تمساح – ربما كان أفريقياً- ، يعطي هولاكو الجديد إشارة بدء حملة التتار التأديبية لوالي بغداد الذي شق عصا الطاعة. ربما أكثر قليلاً … ربما أقل قليلاً…. لكنها الحقيقة. العلقمي الذي خرج على النص ذات غرور وأحس أنه ربما أصبح رقماً صعباً يمكن المراهنة عليه – هو لا زال يظن لك ، وأنا أيضاً – وجد نفسه فجأة ضحية ألعوبة كبيرة أدركها – ربما متأخراً- ووجد أن أهون الحلول هو المضي في المغامرة حتى نهايتها ووضع الجميع أما الإحتمال الأسوأ الذي أخبرهم المستشارون أن احتمال حدوثه لايزيد عن احتمال توحد العرب. ” إذا أردتم العراق ، فخذوه أرضاً بدون شعب”!! نيرونيٌ هذا الرجل .. تقولون، صريح حد الوقاحة هذا الرجل .. أعتقد. الرجل يعلم أنهم يريدون ترسانته المكونة من أسلحة لا قبل لأحد بها , وأهم من ذلك العقول العراقية التي تشكل العمود الفقري لبرنامجه المرعب.وهو يعلم أيضاً أن هذه الترسانة كانت الحاجز الوحيد الذي منع أسلاف ” هو...
تعليقات
إرسال تعليق